التقسيم والتجزئة

النظرية الأولى :

التقسيم والتجزئة

 

هذه النظرية باختصار تعني إحدى ثلاث نقاط :

  • أن تقوم بتقسيم الشيء المراد حله إلى عدة أقسام كل منها مستقل عن الآخر .
  • أن تجعل الشيء قابل للتقسيم والتفكيك عن بعضه .
  • أن تزيد درجة تفكيك الشيء .. وتبالغ في تقسيمه حتى تجد حلاً للمعضلة ..!!

إذاً خلاصتها : تقسم قطع المشكلة ، وتجزئة أركان هذا الشيء حتى نستطيع إيجاد حلٍ للمشكلة ..!

أمثلة النظرية :

  • الخارطة الذهنية .. تلك الأداة التي نستعملها كثيراً في مذاكرتنا كذا تلخيص الكتب والمواضيع .. هي إحدى أمثلة هذه الأداة فمن خلالها تقوم أنت بتقسيم الموضوع الضخم إلى عدة فروع مختصرة .. بحيث يسهل عليك التركيز والتفرقة بين عناصر الموضوع المختلفة ..!!
  • تقسيم المشكلة .. فحين نواجه مشكلة ، كثيراً مانراها ضخمة كبيرة من الصعب حلها .. لكن حين نبدأ بمحاولة تقسيمها .. وفصل الحواشي والتركيز على السبب الرئيس سنجد أننا نحُلها بسهولة ..!!
  • التفويض .. حين نبدأ بمشاريع ضخمة نحس بصعوبة الاستمرار لضخامة المسؤولية لكن حين نقوم بتفويض المهام وتقسيمها .. فهذا أخصائي الديكور سيتولى أمره .. وذاك كهربائي سيتولى الكهرباء .. نجد أن ما كنا نراه صعب التطبيق قد ظهر وشمخ ..!!
  • مراعاة الفروق الفردية .. فيه شيء كبير من هذا المبدأ .. فأنت حين تقوم بفصل الفئات المختلفة عن بعضها .. سيمنحك هذا فرصة لإيصال رسالتك للجميع .. الشيء الذي قد لايتحقق لو خاطبتهم جميعاً بدون مراعاة لفروقهم الفردية .
  • قطع الأثاث .. نجد القطعة تأتينا مجزأة ثم يتم تركيبها في المنزل .. فهنا جعل القطعة قابلة للتقسيم والتفكيك عن بعضها .. ليسهل نقلها وإيصالها إلى أي مكان ..!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *